fbpx
اخبارتاريخصحةقصص

كيف فارق 200 مليون إنسان في أوروبا الحياة؟

 وكأنها روح شريرة كانت تتجول بين أرواح الأوروبين ، تلك الروح الشريرة التي أفقدت روح أكثر من نصف قارة بأكملها في تمام القرن الرابع عشر, و بضبط سنة 1347 ميلادية, السنة الملعونة او المظلمة التي كانت الأصعب بسبب وصول وباء الطاعون و إنتشاره في أغلب أنحاء القارة ، ظل الوباء يفتك ارواح في منطقة البحر الأسود “بحر داخلي يقع بين الجزء الجنوبي الشرقي لأوروبا وآسيا الصغرى” لمدة تقدر بأشهر ، الغريب ان الوباء لم يبدأ من القارة نفسها بلا عبر السفن التجارية التي كانت تتجول أنحاء العالم .

الأمور في تلك السنة كانت صعبة كثيرا على كل شئ على قيد الحياة في أوروبا ، وكانت أحد الرويات الرائجة في تلك تحكي أن ” كان المرء في تلك السنة يتناول وجبة الغداء مع أفراد عائلته و وجبة العشاء مع أجداده ” في وصف لخطورة وسرعة تفشي المرض في ذالك العام ، حيث أن أن عدد الموتى أنذاك تجاوز مأتين مليون شخص ذاك السنة مما قدر بـ %60 من سكان القارة الأوروبية  أي أكثر من أقوى الحروب التي إندلعت على كوكبنا هذا .

الطاعون انذاك لم يتوقف عن حصد الأرواح فقط بلا تعدى ذالك الأمر حيث خلف أثر نفسي على سكان القارة حيث تسبب للكثير من الناس في فقدان الأمل في الحياة و إنتشرت الخرافات و الدجل في ذالك الصعر حيث كان الوصف الصحيح لذالك العصر انه مظلم حتى مر الكثير لبيدأ الأوروبين عصر التنوير إلى غاية القرن الثامن عشر .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة مانع الاعلانات !!

رجاء إدعمنا عن طريق تعطيل إضافة مانع الاعلانات!